| |على أوتار اسمكَ| |

 على أوتارِ اسمِكَ يرقصُ المعنى،

ويُورِقُ في ضفافِ الحرفِ أَسْراري.

يُناديني الحنينُ إذا دَنَوتَ صدىً،

فأُصغي للندى في لحنِ تِذْكَاري.

يُسافرُ بي الحرفُ المُسَجّى حُلْمَهُ،

إلى زمنٍ يُقيمُ بظلِّ أنواري.

وفي نبضي إذا ناداكَ خافقةٌ،

تفيضُ بالشوقِ كالأمطارِ في الغارِ.

رأيتُ اسمَكَ مرسومًا على قَمَرٍ،

يُغنّي للمساءِ بأنَّك السّاري.

تُطلّ فيسكنُ الحرفُ ارتعاشَ دمي،

كأنَّهُ خافقٌ في صدرِ مِزمارِ.

وإنْ غبتَ، ارتجَفَتْ فيّ المواويلُ،

وناحَ في نايِها صوتُ الإنهِيارِ.

على أوتارِ اسمِكَ كُلُّ خاطِرَةٍ

تصوغُ من طيفِكَ الأنغامَ في السَّرَاءِ.

كأنَّ الحرفَ مِرآةٌ تُراكَ بها،

فتنعكِسُ الرؤى بينَ الدُّجى والنَّارِ.

فيا وترَ الحنينِ، متى تهدَّأُ في

عزيفِكَ النفسُ أو يسلوكَ أشعاري؟

#شذى_دوبيه

#فريق_سما

#مبادرة_النسيم

تعليقات