وطنًا لا كالأوطان!
منذ فجر التاريخ وهو يتأرجح،
مابين مدٍ وجزر،
حقدٍ و غدر!
مطمعةً للغزاةِ،
ولقمةً سائغةً للولاةُ
كجوهرةٍ فريدة في عقدٍ رصين،
يتلألأ شامخًا رغم كل العناء
مهلًا؛ ولكن قل لي:
أيوجد هنالك انتماء؟
نعم هناك هويةٌ وانتماء
وكثيرًا من سفكِ الدماء
أيعقل أن كل هذا في أرض الحكمة والإيمان؟!
ولم الدهشة؟
ألست تعيش على أرضها مناضلًا،
أم أنت ممن يعيش فيها بهناء؟!
فلله درك يا بلدًا
تحول أهلكِ إلى غرباء
تعصف بهم الأهواء،
فهلا توقفتم عن هذا الهراء؟
فحب الوطن يتقنه الأوفياء
دون تكلفٍ وعناء
دعونا نحيا فيها بهناء
لا يعكر صفو عيشنا فيها
إختلاف الأراء.
#صابرين_مسعود
#فريق_غيم
#مبادرة_النسيم