||حين خذلني الضوء||

 

في كل مرةٍ كُنتُ أظن أني وصلتُ إلى آخر الحزن، كان الحزن يمدُّ لي طريقًا آخر..كنتُ أتعثرُ في الذكريات كما يتعثر الضوء في زجاجٍ مكسور، أحاول أن أضيء نفسي بنفسي؛ لكن حتى النور صار يتعب منّي كان وجهك آخر ما رأيته قبل أن ينكسر فيّ النور 

صوتك لا يزال عالقًا بين نبضي وأنفاس،

كأن الله حين خلق الحنين، كان يقصد أن يكون لك ملامحك.

لم أعُد أبحث عن النجاة، صرتُ أبحث عن معنى أن أغرق بسلام، أن أغفو على وجعي دون أن أشرح

أن أبتسم لك في ذاكرتي وأنا أرتجف من الداخل، الحياة لم تُنصفني؛ لكنها منحتني قلمي، فكتبتُ كي لا أنهار، وكتبتُ كي لا أنسى أنك كنتَ مرةً وطني كل الذين مرّوا بي تركوا أثرًا، بعضهم كالعطر، وبعضهم كالحرق، وأنتَ..كنتَ الاثنين معًا.


#رويدا_محروس

#فريق_بابل

#مبادرة_النسيم

تعليقات