أيُّها الناس، إنَّ مشاعرَ الحُبِّ والسعادة، لا يُشترط أن تفيضَ من منزلٍ ثريٍّ…!
بل تفيضُ من أشخاصٍ عرفوا قيمةَ الحياة، فتنحَّوا عنها جانبًا، وأخرجوا ما بداخلهم، لنُحلِّل ونُشاهد صورةً من عصرٍ قديمٍ بعض الشيء، ملوَّثةٍ بمشاعرَ فيّاضة، نُشاهد أمًّا وابنَها وجدّتَه، تتراود مشاعرُهم بصدقٍ للبَوحِ عن حجم السعادة التي بهم، وسببُها الأوّل صغيرُهم يخطو خطواتِه الأولى أمامهم، وأمّا مظهرُ المنزلِ فقديمٌ بعض الشيء، لكن! فيه صدقٌ بالشعور، وإنَّه
لم يكن ذاتَ قُطوفٍ ثريّة، يُظهِرُ قلبًا فاضَ سعادةً له، والرّوحُ باتت بفؤادِها جليّة.
ونُشاهد أوانيَ فخّاريّةً ولوحاتٍ فنّيةً تُصمَد على الجدار والطاولة، ونرى أطفالًا يتمتّعون بطفولتهم الحيِيّة.
فليسَ الفقرُ دليلًا على الوحشةِ،،وليسَ الثراءُ دليلًا على الأُنس، فكُلُّهُ بصدقِ الوجدانِ للحظةِ دخولِ الرِّقّة إلى القلبِ، والثرى المنتَس.
#ريماس_عبدالرحمن
#فريق_الأندلس
#مبادرة_النسيم