الأنثى ابنة قلبها

 

لو خُيّرتِ الأنثى بين قلبها وعقلها، لاختارت قلبها.

ولو وقع الخيار بين مشاعرها والمنطق، لتبعت مشاعرها، وإن ساقتها التضحية والهلاك.


لذلك تُولَد الأنثى في الصفّ الأوّل من الحنان،

تحمل رقتها كوسامٍ،

وتفترش الطيبة كما يفعل الطفل بفطرته،

وكما تنبض الفراشة بخفّتها وحنانها.


هي ابنة قلبها…

تمشي خلفه وإن قادها إلى الخسارة،

لأنها تؤمن بأن في التضحية ربحًا لا يراه سواها.

تميل إلى اللطف، وتأوي إلى الأمان،

فإذا احتضنك قلبُ أنثى،

أسقاك عند أوّل ظمأ،

حتى تمتلئ بأضعاف ما منحتَه.


كيف لا تختار قلبها، وهو تاجها وسرّ قوتها؟

فمفاتيح الفرح لا تُفتح إلا به.


فلا تكسر قلب أنثى…

فكأنك أطفأت روحًا،

كسرت غصنًا في ربيعه،

وقطفت زهرةً قبل أن تتفتح.

هي لا تملك أغلى من قلبها،

فلا تستهِن بجرحٍ يسكنه؛

فقطرة الخَدش فيه قد تكون دمًا لوّث بحرًا كاملًا.


#بشرى_صالح

#فريق_الأقصى

#مبادرة_النسيم

تعليقات