||السبب الذي جعلني أحفظُ القرآن||


تخيّلتُ أن يأتي يومُ القيامة، فيعلو الحُفّاظُ درجاتِ الجِنان، فيُقال لهم: "اقرأ وارتقِ كما كنت تُرتّل في الدنيا"؛ فأتحسّر على عمري الذي أضعتُه في ملاهي الدنيا، فأقول: ياليتني لم أنغمس في المعاصي، وكنتُ مع القرآن خليلًا.

ومن ثَمَّ يقبلون لتلبيس والديهم تاجَ الوقار، فأنظر إلى والديَّ، فتبدو الحسرة في أعينهم. 

وحين يسألني الله عن عمري: فيمَ أفنيتَه؟ فماذا سيكون الجواب؟ هل سأقول: إنّي أضعته في شهوات الدنيا؟

الناسُ يُقبلون على الحفظ؛ يختم من يختم، ومنهم من يتلقّى الإجازة عن الشيخ فلان، ومنهم من يُصبح شيخًا، والبعض داعيًا، وأنا ما زلتُ في ملهيات الدنيا. فواللهِ، مجرّد أن أتذكّر كلّ هذا يفتطرُ قلبي وجعًا.

فها أنا يا الله أُقبل على حفظ كتابك، فتقبَّل سعيي، وأعِنّي على ذلك.


#أبرار_حنيش

#فريق_الأفق

#مبادرة_النسيم

تعليقات