في هذا الزمان أصبح الناسُ أكثرَ تباعُدًا، وأقلّ اهتمامًا، لم يعدُ التواصُل مهمًا، قد تمرُّ الأسابيعُ والسُّنون، ولاتسمعُ منهم إلّا السكون، بات الجميعُ منهمكًا في دنياه، نسيَ المولودُ والِده، والأخُ أخاه، والصديقُ صديقَه، كلٌ يصنع مركبًا للنجاةِ بنفسه، قلّ السؤال، وانقلبتِ الأحوال، وانقطعت جسورُ التواصل، غطّى الحسدُ بياض قلوبهم، وتفشّى الغِلُّ والحقدُ بينهم، فغشّى سمعهم وأعمىٰ أبصارهم، أصبحوا عميًا وبكمًا وصمًا وغفلوا عن الحقيقة، ونسوا بأن المسلمَ للمسلمِ كالبنيان يشُّدُّ بعضه بعضًا، وأن المركب لن يسير إلّا إذا تكاتف الجميع فردًا فردًا.
#إيمان_بامصلح
#فريق_النيل
#مبادرة_النسيم