وحدك
كنتِ تُلملمين قلبي ، تنتزعين مخاوفي وتتركيني في جارية بعيدة عن الثرى،
كنتُ أرددُ لك أحلامي المتيقظة جوارحي المحمَّرة
بريقُ عيناي وما يسُّرها
أرواح الذين تركوني أنزع الاشواك بهلعٍ مفرح من الطريق كي نلتمس الطريقَ معاً ،ومن ثم غادروا
التضحيةُ البهيمة التي تخليت عنِّي، لهم
وحينما مسكتُ يديهم لنسير ،رحلوا
الضحكات المهترئة منّي ،التي تخيطُ أشلائهم و تمزقني
جوارحُ يداي الممتلئة وهي تعيد بناء فؤادهم حداً
حداً
قلبي الذي كان يريدُ حناناً يغطيه بالدفئ ما يستحق
من عائلته ،ينازعُ كل يوم غرقه ،كنتُ دوماً أرفع يداي لعلَّ تنقذيني ،كنتُ مستمدة منك وإليك
وحدك أنتي أخبرتك بأن يداي ممتلئه بالثكل
ولكنك رحلتي ،لتخبريني بأنّي فعلاً مشلوله اليدين
#بركه_باوزير
#فريق_اطلانتس
#مبادره_النسيم