هل الأحلام تجفوني!
أم الواقع هو الجاني!
حروبٌ تقام في وطني.
وصوت السيوف يضج في بالي.
أ أقاوم نفسي لأهديها؟
أم أغادر موطني الدافئ!
أم أقف هنا متحملاً،
آلامًا لست أخفيها.
أمالاً تباد في وطني،
و يتم وأد الفن في صغره
تُغتال أفكارك إن حل الخيال بها،
كأن الإجرام في التحليق مضمون.
هل الأيام وقعها قاسي
أم أن هذا ضريبة أنني يمني؟
#أشجان_علي.
#فريق_نون.
#مبادرة_النسيم.