تسلّل هذا السؤال خفيةً إلى داخل قلبي، كلصٍّ بدأ يجول في مخيّلتي، تخيّلتك هناك، تتقرفص كطفلٍ مؤدّبٍ يسمع كلام أمّه الحنون، تبتسم بشَغَبٍ ولُطف.
ماذا لو رأوا حجم الحبّ الذي أخبّئه لك في قلبي؟، وذلك المكان الذي لا ولن يزوره أحدٌ قبلك، هل سيرونك بأعينهم فقط؟ أم سيرونك بعين قلوبهم كما أفعل أنا؟
ماذا لو رأوا نيران الشوق التي أحاول جاهدَةً إخمادها بداخلي، كي لا أندفع نحوك ضاربةً بالعادات والتقاليد عرض الحائط؟
وكيف لو رأوا عينيك اللتين أحبّهما، صوتك الذي أُفضّله على أصوات العالمين، وملامحك الحادّة التي تسرق مني نبضًا كلّما تأمّلتك؟
ماذا لو علموا مقدار حبّي لك، وحاولوا أن يأخذوك منّي؟، أو أن يقتربوا منك لمضايقتي؟
ماذا لو رأوك في داخلي، تكبر يومًا بعد يوم، وأنّ ذلك البعد اللعين لم يُنقِص من حبّي لك ولو مقدار أنملة؟
ماذا لو خبّأتك بداخلي كما أفعل الآن، دون أن يراك أحد؟ ولا أودّ أن يتسلّل أحدٌ إلى أعماقي سواك.
#عَلياء_مُحمَّد
#فريق_شام
#مبادرة_النسيم