يمرُّ بي حضورُكِ رغم غيابكِ؛ في ارتجافةِ النافذة، في خفقة تضيع من صدري كلما ناديت اسمكِ بصمت.
أمضي… لكن خطواتي تتعثّر بآثاركِ الصغيرة، وكأن الفقدَ ليس رحيلًا بل حضورٌ خافتٌ لا يجرؤ على الانطفاء.
ظِلُّكِ لا يزال هنا…
ولستُ مستعدة لوداعه أبدًا.
#دعاء_عبد_السلام
#فريق_سبأ
#مبادرة_النسيم