||شعور السكينة في الثلث الأخير من الليل||


في الثلث الأخير من الليل، والعالم ساكن كأن لا أحد يسكنه، ما بين ظلامٍ دامسٍ وخيوطِ الفجرِ التي تتسلل إلى الأفق، همستُ بصوتٍ خافتٍ، لو كان هناك أحدٌ بجانبي لما سمعه. دعوتُ الله كثيرًا، وشعرتُ حينها أن دعائي يخرج من أعمقِ نقطةٍ في قلبي، ويصعد مباشرةً إلى السماء. وشعرتُ بعدها بسكينةٍ تملأ روحي، وهدوءٍ لم أشعر به من قبل. حينها فقط أدركتُ معنى الحديث القدسي: "ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حينَ يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له؟". ففي هذا الوقت تشعر أنك أقربُ ما تكونُ إلى الله.

#شيماء_الجهيم

#فريق_غيم

#مبادرة_النسيم

تعليقات