||حينَ يكتُبُني الصمتُ||


أكتبُ هنا لا لأُخبر العالم بشيء، بل لأُفرِغ ما في داخلي…

أهو ألمٌ خفيّ يتسلّل بين نبضاتي؟

أم عذابٌ صامت يلتفّ حول قلبي ولا يتركني أتنفّس؟

لا أعلم حقًا ما اسم هذا الذي يسكنني،

لا علم لديّ، ولا قدرة على الفهم،

كلّ ما أعرفه أن في داخلي مساحةً واسعة من الصمت،

ومشاعر لا تجد مخرجًا سوى الحروف،

ممتلئة حدّ الإرهاق، فارغة حدّ العجز عن البوح.


ولهذا… أكتب.

ليس لأن الكتابة تشفي،

بل لأنني إن لم أكتب سأختنق بكل ما لم يُقَل،

ولأن الصمت أثقل من أن يُحتمل،

ولأن الحرف هو النافذة الأخيرة للنجاة،

وقلبي لا يجيد إلا أن يتحوّل إلى رسالة.


أكتب…

لعلّ شيئًا يفهمني،

لعلّ قلبًا يلتقي بقلبي في منتصف الوجع،

لعلّ وجعي يجد طريقه إلى من يحتويه،

ولعلّ رسائلي — مهما تاهت في الطريق —

لا لتصل إلى أحد، بل لتصل أخيرًا إليّ أنا…


#عائِشَة_العبدالله

#فَريق_أطلانتس

#مُبادرة_النّسيم

تعليقات