|| لحظاتُ ألم ||


لوحدي بينَ هذهِ الجّدران البالية، أمامي كأسٌ من رخاخِ الكرب، وكوبُ قهوةٍ جعلتهُ ترياقَ نسيان، أوراقٌ مبعثرةٌ هنا وهناك وأقلامٌ تنزفُ منَ الألم، الصّمتُ يلجمُ فيهي ويضربُ عقلي بسوطٍ منَ التّفكير، أعلمُ أنّني لستُ بخير، متعبةٌ كثيراً، عينايَ تقطرانِ عبراتاً صامتة، وذاكَ الأيسرُ بينَ ترائبي لا يكفُّ عنِ النّواح.

آهٍ كم أنا متعبةٌ، لا أستيطعُ التعبير، حتّى حروفي خانت مشاعري، والآن ليسَ باليدِ حيلةٍ، سأُعاودُ الصّراخَ على الورق، كم هذا مؤلماً ولكن لا حلّاً يُذكر.

والجّديرُ بالذّكر أن رقّاصَ السّاعةِ قد توقّفَ عنِ الترنّح، أشعرُ أنَّ الوقتَ سينتهي وقلبي لايزالُ تائهاً بين عتبةِ الماضي وجذوةِ الحاضر، أريدُ أن أنسى فقط، أنّ يكفَّ دماغي عنِ التشويش الّذي أقطنهُ دهاليزهُ، أريدُ الصّمتَ داخلي وليسَ في الخارج.

أريدُ أن أحيا بسلامٍ، في خدرٍ دافئ وقلبٍ سليم، ولكنّه سيقى مستحيلاً حتّى لو كانَ بسيطاً.



#يمام_حميدو

#فريق_الأمازيغ

#مبادرة_النسيم

تعليقات