أكتبُ إليكَ وكأنَّ المسافة بيننا صندوقُ أسرارٍ مُغلق،
تتكدّس فيه الكلماتُ التي لم تجد شُجاعةَ الخروج.
أحيانًا، أظنُّ أنَّ الرسائل مثل البشر؛
منها ما يولد ليصل،
ومنها ما يُخلَق ليبقى عالقًا في الحلق،
يطرق القلبَ مرارًا ولا يُفتح له باب.
هل تصدّق؟
إنَّ أثقل ما نحمله ليس الحزن،
بل الكلام الذي لم نقله،
والشوق الذي خبّأناه كي لا ينكسر صوتُنا أمام من نُحب.
لذلك… أضع رسالتي هنا،
علّها تجد طريقًا إليك يومًا،
أو تكتفي بأن تكون شاهدةً عليَّ:
على قلبي الذي ظلّ ينتظر،
ولو في صمتٍ نبيل.
#عائِشَة_العبدالله
#فَريق_أطلانتس
#مُبادرة_النّسيم