|| طيفٌ لا ينام ||


ثَمَّة ظلّ يجلسُ على حافة روحي، لا يُرى؛ لكنّه يُثقل الخطى، كلّما اقترب الضوء، اختبأ خلفي، كأنّه يعرف أنّي لن أهرب منه. 

يهمس بأسماءٍ نسيتُها، يُوقظ وجوهًا عبرتني ثمّ لم تعد، يغزل من الصمتِ خيوطًا، يربطني بها إلى أماكن لم تطأها أقدامي. 

لا أحد هنا، ومع ذلك ثمّة من يتنفّس في داخلي سواي أمدّ يدي فلا أجدها، أُنادي باسمي فلا يُجيبني الصوت، كأنّي حكاية تُروى في غياب راويها وكأنّ الزمان توقف احترامًا لوحدتي.


#سارة_القباطي 

#فريق_النيل 

#مبادرة_النسيم

تعليقات