|| عندَ تخوُّمِ السّكونِ والاحتراق ||

 

وعلى حافّةِ التجمُّلِ بالتماسُك، تتقصّى فُتاتَكَ المُتسرِّبَ من مسامِّ الاحتراق، وتضمِّدُ هواجسَ وعيِكَ بخرَزِ الذكرى، وتَرْفُو ظلّكَ بجلدٍ بات رثًّا، كأنك تُكمِّمُ نزفك برجفةِ الاحتمال.

وما إنْ تهمسَ باسمِ السكينة، حتى تنتفضَ الخناجرُ من سُباتها، تُسنُّ بألسنةٍ من مرايا، وتستعيرُ طُهرًا على هيئةِ صلاة، ثم تمضي لا إلى برّ، بل إلى هاويةٍ تُشبهُ ملامحكَ المؤجَّلة، هيَ ذاتها التي أفلتَّ منها مرّة، وبك شقٌّ لا يُرتَّق، فتعودُ إليها، دونَ علامةٍ تُفكِّكُ التيه، ولا ضوءٌ يُثبِّت شظاياك في الظلام.


#روان_الأفندي

#فريقُ_الجُود

#مبادرةُ_النسيم

تعليقات