||نُورٌ بَعدَ السُّقُوط||


لم أكن أبحث عن المجد، كنت فقط أبحث عني… عن تلك التي ضاعت مني بين ضجيج الحياة وخذلان البشر.

تعثّرت كثيرًا،  

لكنني كنت أتعلم في كل سقطة درسًا لا يُنسى…  

الخذلان علّمني أن لا أنتظر من أحد شيئًا،  

والألم صنع مني قلبًا لا يُكسر بسهولة، 

في كل لحظة ظننت أنني انتهيت،  

كنت أُزهر من جديد،  

كأنّي خُلقتُ من ضوء لا يُطفأ،  

وملح لا يذوب، 

اليوم؛ أنظر لنفسي في مرآة الصمت،  

فأرى فتاةً لم تُولد من حنان الظروف،  

بل من قسوة الأيام،  

من العتمة التي أنبتت نورًا في صدرها…  

نورًا لا يُرى، لكنه يُنقذها كل مرة.

لم أعد أكتب لأتجمّل،  

بل لأتذكّر أنني قاومت، وأنني ما زلت هنا… وأني كلما فقدت شيئًا، اكتشفت أن الله يُخبّئ لي أجمل مما توقعت.


أنا قصة نجاة، لا تُروى على عجل. #هديل_فهد #فريق _الأمازيغ #مبادرة _النسيم

تعليقات