_ أُريد أن انتحر، فإحساسي بأن النجاةَ في حبلِ المشنقة، شعورٌ باتَ يُصاحبُنِ، أُريد أن استريح من صارعي مع الماضي الذي يُصاحبني أين ما ذهبتْ، و ألمْ الحاضر الذي يُبطئ خطواتي نحو المستقبل الذي يا ما بهِ حلمتْ .
_ ولكن ...
_ ولكن ماذا ؟ أنا تَعِبتْ، تَعِبتْ ...
ـ أنَّى لنجاةِ أن تكون في حَبلِ المشنقة و النبيﷺ يقول : « من قتل نفسهُ بحديدة، فحَدِيدَتُهُ في يدهِ يتوجَّأْ بها في بطنه في نارِ جهنم خالدًا مُخلدًا فيها أبدا، و من تحثَّا سُمًا فسُمُهُ في يدهِ يتحثاهُ في نارِ جهنم، و من تردى من جبل فهو يتردى في نارِ جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدا... » فإذا كان صِارعُ الماضي هدَّكِ، و ألمُ الحاضر أوقفكِ، هل حبلُ المشنقة الذي إلى نارٍ مُسعَّرة سيقودُكِ، هو الذي سيُرِيحُكِ؟! لا والله، لأن الله لا يُوفي القانتين من رَحمته حقهم و *{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}* *﴿الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾*.
#زينب_رحال
#فريق_نون
#مبادرة_النسيم