من فضاء الإبداع وُلدت مبادرة النسيم لتطوير الكتابة،
فهبت رياحها الطيبة على أرواح الكاتبات،
توقظ فينا روح الإبداع، وتعيد لنا الشغف الذي أضعناه على أرصفة الحياة.
تحتضن النسيم خمسةً وعشرين فريقًا، وتالله إنها لغصونُ شجرةٍ مثمرة،
ممتدةٍ بالعطاء، ذاتِ ثمارٍ عذبة،
تنسج من الحرف بيوتًا، ومن الكلمات قصورًا شاهقة.
في مقدمتها فريق *وطن* ، يجمع الجميع تحت رايةٍ واحدة،
ومن *اقرأ* ننهل المعرفة ونرتقي في بحر الكلمة،
وفي *جنين* نرتقي نحو القمة وننبض بالحياة،
و *النخبة* تعلّمنا التفرّد،
وفي *بابل* نبني من الحرف حضارة،
ومن *الأقصى* نتعلّم الصمود،
ومن *الأفق* نمتد نحو الأعلى حيث اللامحدود،
وفي *غيث* ينبت الجمال وتهطل الأمطار،
و *أريحا* تزهر بالسلام والأمان،
و *الجود* يعطي بلا حدود،
وفي *الأمازيغ* تعيش الأصالة،
ومن *آزال* تنبعث رائحة الحضارة وتتعتّق معانيها،
و *النيل* يجري بالحكمة والعطاء،
أما *سبأ* فتحكي أمجاد التاريخ،
و *آرام* أصل الأصالة،
ومن *غيم* تظلّلنا الكلمات وتمطر فوقنا إبداعًا،
وفي *الأندلس* يعبق الجمال،
و *سام* تجسّد الإبداع،
وفي *نون* تُعصر الحروف لتنتج رحيق الكلمات،
و *أطلانتس* تبحر في الخيال،
و *إريوس* تنسج أحلامها بنور الحروف،
و *شام* تعانق المجد،
و *سما* ترفع علم الحرف عاليًا،
و *طيبة* تكتب بالحب صدقًا،
وفي الختام يأتي *الأمل* ليبعث فينا نورًا لا ينطفئ.
إلى النسيم أتينا، ومن النسيم هببنا كريحٍ عذبة،
أينما حلّت أنزلت السلام والسكينة.
وفي النسيم تركنا أثرًا،
نعتّق الحرف ونشربه كعسلٍ مصفّى في كؤوس الحياة المُرّة.
في عائلة النسيم نحيا، ومهما ابتعدنا نعود،
فلا ملجأ للمرء إلا عائلته.
دامت عائلتنا، ودام نبض حروفها،
ودامت روحها محلّقةً فوق سماء الإبداع.
#سعادة_الدبعي
#فريق_إقرأ
# مبادرة_النسيم