|| لحظة صمت ||


11:11

مساحتي الوحيدة، ونافذتي المطلة على أفكاري.

ها أنا قد عدتُ إليكِ، هاربةً من صخب الواقع المؤلم، وحيدةً، ولا أريد أحدًا سواك!

هربتُ من ازدحامٍ داخلي لا أعرف متى سينتهي، وربما لن ينتهي.

لا أعلم لماذا، لكنني أعود إليكِ كل ليلة، وكأنني وعدتُكِ وعدًا صامتًا بالعودة.

أقف هنا، أعزف يوميًا لحنَ وداعٍ لهذه اللحظات؛ لكنها ليست الأخيرة.

اعتدتُ عليكِ، وبقيتُ أسيرةً لاحتمالات هذه العقارب 11:11.

عدتِ لتربتي على كتفي، أو ربما أنا من يربّت على أحقابك دون إدراك.

لا أعلم من فينا ينتظر الآخر! 

لكننا نلتقي دائمًا، في الدقيقة ذاتها، بالصمت ذاته.

إلى اللقاء، 671.


#أشجان_محمد

#فريق_الأفق

#مبادرة_النسيم

تعليقات