||لكنهُ كان قلبي||

 

سقط قلبي بين يدي للمرةِ الألف، ما كنتُ أُدرك مَرارةَ ما يجري لهُ. في كلِ مرةٍ أرمي بهِ في هاويةِ الحب،

ثم يأتيني وقد نجا بصعوبة، يأتيني حاملاً خيبةَ أمل مزقتْهُ. كنتُ أرممُ ما تبقى منه، وأعاهده بحرقةٍ تشتعلُ المَ في جوفي، مرةً تلو الأخرى أنقضُ العهد وأنسى تلك الخيبة التي كان يأتيني بها وأرمي بهِ في تلك الهاوية اللعينة. ظنَّ مني أن ذلك الحب سيجعل قلبي حديقةَ أزهار تتساقطُ عليها قطراتُ الحب في موسم العشق.

لا أدري بأي لغة يجب عليّ أن أعتذر لك فيها، فجميعُ اللغات لا تستطيع أن تمحو ما أحدثته مشاعري الساذجة بك.

في النهاية، يا قلبي العزيز، لا تُصدقني في كل مرةٍ أشرع فيها إليك.


#رينا_غليس

#فريق_غيم

#مبادرة_النسيم

تعليقات