|| أوقِد شَمعة ||


أزِفَتِ الآزِفَة، وأفَلَتِ الأحلامُ، وحارَ اللُّبُّ بين المُضيِّ قُدُمًا أو التلاشي إلى العَدَم.

للحياةِ طَلاوةٌ أنيقة، ومَرارةٌ كالعلقم؛ لا يُمكنك الانسلالُ إلى غَياهِبِ النسيان، ولا يمكنك أن تكونَ كنجمِ سكوربيوس!

يُسيطرُ عليكَ الشَّجَنُ كجَليسةِ أطفالٍ رَؤوفة، وتَرهَبُ البوحَ به، وترغَبُ في امتلاكِ خِفّةٍ تجعلك قادرًا على التخلّص من وَجِيبِ قلبِكَ المُنهَك، يُشبهُ الأمرُ أن يكونَ داخلكَ مليئًا بالخفافيش، وأنتَ تأمَلُ أن تتحوّل تلك الخفافيشُ يومًا إلى سربِ فراشاتٍ مُلوَّنة تُحلّق بكَ نحوَ أرضِ أحلامِكَ الخاصة، أو كذَهابِ الطَّوًى من معدتك الصغيرة.

لا تدري متى ستتخلّص من أفعوانيّة التأمُّلِ الخاصّة بك؛ هل ترغب أن تُفارِقَكَ كسربِ طيورٍ مهاجرة، أم تبقى معك كصديقٍ سرمديّ؟!

لا يهمّ… الزُّلفى لنا ولأحلامنا المُرهَفة،

والسلامُ على قلوبِنا حتى تطمئن.



#مريم_رمو

#فريق_الجُود

#مبادرة_النسيم

تعليقات