|| ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ||


​يا لعدد المرات التي يزورنا فيها حالُ نبيِّ الله موسى!

​فيضيقُ الصدرُ على اتساعِه، ويتلعثمُ اللسانُ رغمَ استقامته. ولك أن تتخيّل وجعاً يستفحلُ في الأعماقِ إثرَ خذلانِ البيان، فتحاولُ النطقَ ولكنّك تختنقُ بالكلمات، وتغصُّ بالألم، وتتهاوى حجّتُك بداخلك كما لو أنّها قلعةٌ رمليّةٌ نسفتها موجةٌ بحريّة.

​فتسمعُ أزيزاً أشبهَ بالهمز، يتردّد صداه، ويُشارُ إليك بالبَنان لا فخراً بل استهزاءً بشخصك. فتغدو تبحثُ عن هارونَ زمانِك، فهل يا تُرى تلقاه؟

​#رانيا_ديمان

#فريق_شام

#مُبادرة_النسيم

تعليقات