||حين أسندت ركبتي إلى جدتي||


ذات يوم جلست بجانب جدتي، فأسندت ركبتي إلى ركبتي، وأمسكت يديها الباردتان، وناديتها: جدتي هل لي بحكاية عن ماضيك الجميل؟!


جدتي: آه يابنيتي، لو تعود تلك اللحظات ياصغيرتي، آآه آه..

كنا نجلس على الحصير المحصور، والجليس المصحوب، والقلب بالوجدان، والعواطف بالحنان.


كنا نأكل مما زرعناه بإيدينا، ونعد أدق تفاصيل طعامنا بأناملنا لا وجود للآلات كهذا الزمن، ورغم تعب العمل، وقلة الراحة؛ إلا أننا بقمة السعادة .


كان الجيران إخوان، والأصحاب أثمان، والأطفال كنز يعود عليك بالراحة؛ فلعبهم كان حياة، وأصواتهم أمان.


فالنهاية ياحبيبة جدتك كانت سعيدة، فالقريب لا يخون، والصديق سند، وعون، والجار من الدار، والقلب واحد لا يعكره جاهل عاكر، ولا يفرقه عدوا ماكر . 


فالعبره يابنيتي أحفظيها في قلبك كوني دائما وفية، وأحصدي نجاحك من جهدك وتذكري بأن الجار أهل والصديق رفيق، والأهل أعظم ما في الحياة، والتفاصيل الصغير لا تنسى، ولو بلغت مدى العمر.


#صفاء_عمر

#فريق_سام

#مبادرة_النسيم

تعليقات