تساقطت على خصلات النخيل مفرحة،
فيشربون من عناقيد العنب فواحشه،
ودروسٌ لم تُدرّس على القافية،
وتتسلّقها الحياة على موجةِ القتالِ مواجهة.
متى يشرب النحلُ من أطرافِ الزهورِ مرتويًا،
وتهمهمُ الخيولُ مناديةً صاحبَها مهرولة؟
وفي زوايا الصمتِ تنكسرُ الأغاني باكية،
كأنها بقايا حلمٍ عالقٍ على نافذةٍ منسية.
تغفو الأرضُ على صدرِ الغروبِ خجلى،
وتستيقظُ الأرواحُ من بينِ الرمادِ ندية،
يا ليتَ للشمسِ أن تعودَ ناعسةً،
تسقي القلوبَ دفئًا بعدَ ليالٍ قاسية.
#رون
#فريق_الجود
#مبادرة_النسيم