||ما بينَ جانِبيك، أرىٰ وِسعَ الحَياة||

 

أن يفزع إليك أحدٌ ما، متجاهلًا مَن حوله، لا يرىٰ إلا أنت، هاربًا إليك، محيطًا ظهرك وكتفيك بذراعيه، مُدخِلاً إيَّاك لقلبه حيثُ صدره، فتغرق في هيقمه. من أجمل المشاعر المستدامة التي تُحِسُّ فيها وتشعر، مع كلِّ مرَّة تعانِقُ فيها هذا الشخص.

إنَّ العناقَ أشبه بدواء، يشفي أي جراح، ويسقي الفؤاد شغفًا للحياة. 

هو أكثر فعلٍ يُعبَّر فِيه عَن مشَاعر المُودَّة، الحبّ والأُلفة، ومِن خِلَالهِ تستطيع معرفة من يحبك بصدق، قياسًا على شدةِ ضمه لك، وكُلَّما ازدادت قوَّة الضمِّ، شعرتَ بقوَّة صَبابته تِجاهك.

وكَم أتُوقُ لِعناقٍ أنسىٰ فيهِ العالمَ، يتوقَّفُ فِيهِ الزَّمن، وتتَّصلُ القلوبُ مِن خلاله مع بعضها عبر اتّصال جسدين، يكتفيان ببعضهما كأن اللّٰه لم يخلق للآخر غير الآخر.

عناقُ شَديد، فيه الجسد يضيق، وتتسع فيه الروح والقلوب فتَصفَىٰ، ومن قسوة العالم يلين. ليصبح بين جانِبي المحبوب أو الخليل كفاية الحياة.


#حلا_الحلبي

#فريق_آزال

#مبادرة_النسيم

تعليقات