داهمتُ ادراجَ مكتبي وبعثرتها، لأجد نفسي أكتبُ على ورقةً بيضاء تحدثت لي بصمتٍ طويل_وكأنها تعرفُ أن عيني تأنُ في كلِ ليلةٍ
وضعتُ القلم بينَ أناملي ليصبحُ طريقاً بين دموعي وورقتي،
وكأنَ كلَ حرفٍ يهتزُ بصمتٍ وحزنٍ
لم يقال، وكلُ نقطة تبكي بشهقاتٍ صامتة ومختنقة داخلةً الى حنجرتي،
كنتُ أتنفسُ بينَ السطورِ
وأحولُ وجعي إلي كلماتٍ رقيقة
لأنني لم أجد مناديل او أكتافاً أنوحُ عليها، لأنَ دموعي لم تخرج بل أختارت أن تتحول لحبرٍ أخطُ بهِ آهاتي،
بدأتُ أكتبُ وأكتبُ مايعجزُ لساني عن وصفهِ
لأجدُ نفسي أخيراً متحررة من ضيقِ صدري
ومن حزنٍ لن يجد من يرممهُ...
#زهراء_علي
#فريق_الأمازيغ
#مبادرة_النسيم