||للشِدّة أيضًا مُدّة ثُمّ يلقى المرءُ سعده||


مسالكُ الحياة مُتعبة، مُنهِكة، 

تُرهق الجفن سهادًا.

أمضي فيها في توجّسٍ يترقّب الضياء 

بعد دُجى،

وخافقي تمزّق من كثرة ما حمل،

وتشبّع من دهرٍ كان قاسيًا 

أكثر مما ينبغي.


فالدروب أغلقت منافذها،

وبدأتُ أدوّن عبارتي 

علّها تُخفّف من أوزار صدري،

فقد صارت روحي تتوق إلى طمأنينةٍ

 لا تخون،

وإلى مشاعر أمانٍ لا تُهدَم 

عند أول ارتجافة للريح.


فمتى يأتي السعد؟

متى ينجلي ضباب الأيام؟

متى تُعلن روحي الحُرية 

وتتنفّس خارج سجن الدجى؟

أذرف دموعي، وكلي يقين 

بأن السعد قادم،

وأن الفرج مهما تأخر فإنه لا يضيع.


صحيحٌ أن ما ذهب لن يعود،

وأن الجروح التي آلمتنا دُثِرت،

لكن آثارها ما زالت تُلازم أرواحنا 

كندوبٍ صامتة.

فالحياة لم تكن عادلة يومًا

وكل ما في الأمر أننا كنا صادقين

 أكثر مما يستحقّ بعض 

من مرّوا بنا،

وأوفياء لدرجة جعلتنا

 نُستنزَف دون أن نشعر.


#وعد_لُطف

#فريق_آزال

#مبادرة_النَّسيم

تعليقات