وفي هذا اليوم استيقظت فجأة! لم أكن أعلم كم الساعة؛ لكنني اعتدت أن أفتح عيني عند *الواحدة والنصف* تمامًا.
مددت يدي بتثاقلٍ نحو هاتفي، ويا للعجب! كانت *الواحدة والنصف* بالضبط.
لماذا هذا الوقت بالتحديد؟
ما الذي يجعل قلبي ينتفض دومًا في هذا التوقيت؟
كأنّه يهمس لي: "استيقظي… لقد حان وقت الحزن".
ساعة لا يَسمع فيها أحد، لا يسأل فيها أحد، فقط أنا وقلبي، وصوت الأفكار الثقيلة.
إنها ساعة الاكتئاب الصامت، ساعة القلق، والذكريات، والوجع المتراكم، ساعة يتحدث فيها قلبي بحرية؛ لأنّه يعلم أنّ لا أحد يُصغي، ولا أحد يَحكم.
حين يغرق العالم في سباتِه،
يستيقظ قلبي، لا ليشتكي؛ بل لينزف بصمت، فقد تعوّد الوحدة، وأدمن الصمت؛ لأنه يعلم أنّ لا شيء قادر على إطفاءِ نيرانِه المُشتعلة.
#هيفاء_فضل
#فريق_إيروس
#مبادرة_النسيم