يقولون إن ذنوب الخلوات ثقيلة، فماذا عن الذين جعلوا الخلوة طُهرًا؟
ماذا عن أولئك الذين إذا أوصدوا أبواب الدنيا، فتحوا أبواب السماء؟
الذين لا يسمع أنين قلوبهم إلا الله، ولا يرى دمعهم أحد سواه.
يختفون عن العيون لا لذنب، بل ليسجدوا، ليبوحوا، ليحكوا للتُّراب أسرارًا لا يليق أن تُقال إلا بين يدي الجبّار
الخلوة ليست دائمًا موطن ذنب... أحيانًا تكون مهد التوبة، ومولد اليقين، ومسكن الأرواح التي ضاقت بالبشر واشتاقت للخالق
فالخلوات، حين تملؤها النية الصافية، تصبح محاريب نور... لا مواضع إثم.
#خديجة الحوري
#فريق_النيل
#مبادرة_النسيم