||هكذا هي الحياة||

 

بحر من المغامرات لا نهايه له، تعصف بنا الأمواج وتقلبات الزمن، وتلعب بنا يمينًا ويسارًا، نتعرض لعواصف وعرقلات والكثير من الصعوبات، وأحيانًا تأتي رياحٌ قوية تقلب حياتنا راسًا على عقب، تختبر قوتنا وصبرنا، فتعصف بنا مع كل أحلامنا وأمانيتنا وبراءتنا وقلوبنا الصغيرة، وتوصل بنا لدرجة أن نكاد نرى أنفسنا نغرق إلى قاع المحيط، ولا نرى فيها لا منقذ ولا نور يضيء عتمتنا، لكن في لحظات اليأس، تغشانا رحمة الله كسفينة نجاة، تقودنا إلى الشاطئ، بعد كل هذا الجهد، نوصل إلى بر الأمان نرى أشعة الشمس من جديد، فتعيد إشراقة الأمل وتحيينا، ننطلق من جديد، رحلة جديدة على متن سفينة الحياة، للإبحار واكتشاف المزيد، بحر جديد ،وأمل وبداية جديدة، ومع ذلك يبقى السؤال قائمًا: متى نفهم معنى الحياة، وهل نتعلم من تجاربنا، أم ما زلنا في البداية؟ 

قبطان الحياة يقودنا في مسارات لانعلمها، لكن الأمل يبقى دائمًا، أن نصل إلى شاطئ السلام، ونكتشف الحكمة في كل ما نمر به.


#زبيده_احمد 

#فريق_غيث

#مبادرة_النسيم

تعليقات