||أنيـــــنُ الــروح||

كم من آمالٍ مدفونةٍ في مقبرةِ الفؤاد،

وكم من آهاتٍ مقيَّدةٍ في أعماقِ الجوف،

وكم من صرخاتٍ محبوسةٍ في قفصِ الروح.

لا ضوء يطلُّ على هذا الداخل المخيف،

فسفنُ الظلام تحاصرُ النفس، وتموجُ بها أمواجُ الظروف.

انطفأت شموعُ الابتهاج، ولا تزال بقيةُ دخانها تنحدرُ من عينين ذابلتين،

ويتنفّسُ الفمُ رمادَ الكآبةِ والأسى،

وتئنّ الروحُ من إصاباتِ الدهر التي طعنتها عميقًا.

يا له من حزنٍ عميق، وصمتٍ داخليّ، وتعبٍ نفسيّ، وكآبةٍ خانقة،

إذا بلغت المنتهى أرهقت الروح، فهي تتأوّهُ بأنينٍ بالغٍ يكاد يمزّق الفؤادَ ويُبَضِّع الأكباد.

فلكلِّ صبرٍ حدّ، ولكلِّ طاقةٍ نهاية، ولكلِّ سعةٍ غاية.



#مهدية_عامر

#فريق_طيبة

#مبادرة_النسيم

تعليقات