||أعشقُ الوحدة||

 أُفضّلُ دائمًا أن أكون بمفردي. لقد تعبتُ من المخالطة التي لا أجني منها شيئًا سوأ الذنوب! نعم أصبحنا في زمنٍ إذا اختلطنا ببعضنا كثيرًا حصدنا آثامًا أكثر. فهذا يغتابُ ذا، وذاك يسب ذا، وتلك تنتقص من هذه، وهذه تطعن في عرض تاكَ.

إنني أرغبُ كثيرًا بالإبتعاد عن هذه الآثام التي نجنيها بألسنتنا، ونُهلِكُ بها أنفسنا.  

لكنني في الوقتِ ذاته أُحِبُ أن أختلط بالصالحات فعسى أن أتعلمَ منهنَ، أو حتى إن لم أجنِ حسناتٌ لا يكون عليَّ سيئات. 

 أحرصُ على مجالسة أهلِ القرآن وخاصته، عساني أن أكون منهم يومًا، وأبتعد عن السفهاء، والحمقى، والجاهلين الذين يرون أن حرية المرأة هي التبرج، والخروج عن شريعة الإسلام. الذين يقولون لها عيشي حياتك! وكأن لا حياة لها إذا التزمت بطاعة الله. 

خدعوها بقولهم أيتها الحسناء! حتى تعرت من أخلاق الإسلام ومبادئة.

 زينوا لها لباسُ الموضى حتى خلعت حجابها وزادوا عليها بنقدهم لتلك المحتشمة يقولون عنها جاهلة، وليست متعلمة، ومتخلفة، وليست متحضرة. أما علموا أن الإسلام عزز المرأة، وأعطاءها كل حقوقها، وأعاد لها كرامتها، وعزتها بعد أن كانت توئد، وتُباعُ في الأسواق كالبهائم التي لا قيمة لها.

كيف كان التبرج في الحاهلية؟

كانت المرأة تغطي جسمها وشعرها ولا يظهر منها إلا وجهها وعنقها، وتظهر الأقراط. هذا في الجاهلية كانت المرأة لا تُبّدي شعرها.

أمّا كشف الساقان ونصف الصدر، والفخذين فلم يرضه حتى أبي لهب لحمالة الحطب.

بالله عليكن في أي زمنٍ نحنُ؟.


#نوال_محمد

#فريق_ريزا

#مبادرة_النسيم

تعليقات