|| خذي دواءكِ يا جميلةَ العينين ||

كان قدري أن أتصبّرَ على ما أصابني، وأحاولُ جاهدةً أن أكونَ خيرَ من تصبّر، لا أجزعُ ولا أيأسُ، ولا أبوحُ بألمي إلا لمن هو قادرٌ على أن يُضمِّده.

أواسي نفسي بأنّ المرضَ الذي انتهش جسدي وهشَّ عظمي، ما هو إلا تطهيرًا لذنبي، واختبارًا لصبري، ومن حُبِّ ربّي، وعينايَ الجميلتان، رغم تلفهما، ما زالتا تعكسان لي جمالَ الدنيا وجمالَ خلقها، ووجهي النيِّر، رغم شحوبِه وذبولِ ملامحه، أراه بعيني لوحةً فنيّةً من صنعِ الله الذي أتقن كلَّ شيء.

لستُ أرحمَ بي من ربّي، فكلما زاد أنينُ وجعي تذكّرتُ:" وإذا مرضتُ فهو يشفينِ."

عندها يخفت أنيني، وأقول لنفسي: خذي دواءكِ يا جميلةَ العينين، ابذلي ما آتاكِ الله من أسباب، وثقي بالله.

أمركِ مقضيٌّ فلا تجزعي،

فصبرٌ جميلٌ، واللهُ المستعان.


#وفاء_العقيفي

#فريق_طيبة

#مبادرة_النسيم

تعليقات