أحتفظ بقلبي بنافذة صغيرة، لاتُغلق أبدًا، مهما مر عليها الزمن، ومهما تراكمت فوقها أكوم الخيبة واليأس والألم.
تدق الأيام أسوء الضربات لتهدمها، وتأتي المواقف التي تذيب أطنان من المشاعر التعيسة والمهترئة؛ لتغرقها في بحرٍ شاسعٍ لا أطراف له، لكنها تبقى...
نعم تبقى فنافذتي لا تغلق أبدًا.
هي من تُبقي روحي تنبض بالحياة، تهون مصابي، تضمد نزيف قلبي، من تبث به الطمأنينة، وتروي روحي لتزهر وردًا، محبة وأملًا يحثني لمواصلة الطريق بكل شوق، دافعًا إياي بصمودٍ أكبر.
عندها أمضي وأنا كلي حنين ولهفة؛ لأرى النور يشع في أرجاء عالمي الصغير.
ويزيد أمتناني لتلك النافذة المفتوحة فيّ والمتمثلة بـ ثقتي العظيمة بكرم الله، وأن عوضه أكبر مما نتوقع، وأجمل مما نظن.
#حنان_الصنوي
#مبادرة_النسيم
#فريق_اقرأ