|| على هامش القلب ||

أجلسُ في الزَّاويةِ المنسيّة من قلبي حيث لا يصلُ الضَّوء، ولا تعبرُ الرَّياح، أعدّ الأيَّام الَّتي مضت، والوجوه التي اختفت، وأتساءل: هل كنتُ أنا السَّبب، أم الزَّمان؟!

قلبي لا يزالُ دافئًا رغم الشُّقوق، صادقًا رغم الخيبات، يحملُ الذاكرة كما تحملُ الأمُّ طفلها المريض بخوفٍ، بحنان، وبرجاءٍ لا ينتهِ، كلَّما حاولتُ النِّسيان صفعني الحنين في غفلة، وقال لي: "ما زلتُ هنا، لن أرحل."  

فأعود لأحضن ذكرياتي كما تُحضن الذِّكرى الأخيرة قبل الفقد الكبير، أنا لستُ بخير، لكنني واقفة،  

وهذا وحده انتصار لا يفهمه إلَّا من سقط مرارًا.



#ياسمين_عبد_الحكيم 

#فريق_آرام 

#مبادرة_النسيم

تعليقات