أسوار المدينة هي من تحميها من أي هجوم خارجي، من أي كارثةٍ بيئية، من الأعاصير، والفيضانات، وغيرها من تقلبات المُناخ...
هل بنيت لقلبك أسوار؟
أم ما زال مفتوحًا لكل شيء،؟
لتقلبات المُناخ لدى بعض الناس حين يغمرونك بالحب تارةً، وبالكراهية تارةً أخرى.
هل يا تُرى وضعت لقلبك حماية من هذه الشخصيات؟
أم ما زال على قيد الحب ينبض، وأبسط تجاهلٌ مِنهم يرميهِ في الغم والكدر؟
إننا بحاجة لأن نضع لقلوبنا أسوارًا تحميها من تقلبات البشر، نجعله متينًا لا يستطيع أن يتسلل إليه الحُبُّ، إلا بعد أن يطرق أسوار الحب ويعرف مفاتيحه. وحين نتلقى الأذية لا تدخل إلى قلوبنا، بل تبقى عالقة على الأسوار لا تتسللُ إلى الداخل مهما كان.
كُن حصين القلب يا هذا، فطن العقل، ذو حكمة في كل تصرف؛ فقلوب الناس لم تعد تحملُ شيئًا من الرحمة، وإن اِستطاعوا أن يُردوك قتيلًا للعاطفةِ والأسى لفعلوا ذلك دون تردد!.
إن من أحكمَ عقلهُ قبل قلبه عرف طريق النجاة، والقوة. طريقًا لا يعرف الإنحناء والإنكسار، بعكس ذلك الشخص-عاطفيُّ التصرف- من أصبح في شباك الناس عديمة الرحمة.
#نسمة_أحمد
#فريق_آزال
#مبادرة_النسيم