||قلبٌ يطرقُ الأبوابَ بصمت||

 

أجلسُ في آخرِ الممرّ، أضمُّ قلبي بين يديّ كأنّي أخشى عليه من الضوء.

ليس لأنّه هشّ، بل لأنّه يعرفُ كيف ينهضُ بعد كلِّ سقطةٍ دون أن يشتكي.

تمرُّ الأرواحُ حولي ضاحكةً، مسرعةً، شاعرةً بأن الطريق يُمهّد لها،

وأمضي بينهم بخطوةٍ تُشبه حذرَ الندى حين يلامسُ وجهَ الصباح.

في داخلي مدنٌ من الذكريات، وأبوابٌ لم تُفتح بعد، وطفلةٌ تُمسكُ الحلمَ كأنه آخرُ ما تملك.

أكتب لأتذكّر أنني رغم التعب… ما زلتُ قادرةً على أن أحبّ،

وأن أفتح نافذةً صغيرةً للحياة، يكفي أن يدخل منها شعاعٌ واحد…

ليعيد ترتيب قلبي من جديد.

#حلا _محمد.

#فريق _وطن.

#مبادرة _النسيم.

تعليقات