||الحُبّ الأزلي||

لطالما تمنّيتُ قلبًا يحبّني بمعنى الكلمة؛

قلبًا لا يكتفي بأن يقول أحبك، بل يعمل لأجلها، ويحرسها، ويقيم لها مأوى في صدره.

تمنّيتُ لقاء روحٍ أبادِلها الحب، وتبادلني إياه بلا خوف، بلا خيبة، بلا قسوة مفاجئة.

فأنا — منذ زمن — أمشي وحدي، ولا أجد يدًا تُجبر كسري أو حضنًا أتكئ عليه عندما يشتدّ عليّ التعب.


كل الذين ادّعوا محبتهم لي كانوا كالغيم الذي وَعَدَ بالمطر ولم يمطر…

بل كانوا أشدّ إيذاءً من العابرين، فالعابرون مضوا دون أن يخدشوا روحي بكلمة،

أما أولئك الذين نشروا راية الحب، كانوا السهم الذي أصاب قلبي من حيث ظننت أنه الأمان.


يحدث أحيانًا أن يعجز الإنسان عن العثور على من يحتويه،

من يحبّه حبًا لا يُقال شفهًا… بل يُمارس،

حبًّا يُشبه ضمّة دافئة آخر الليل،

وحضورًا لا يُمسك بيدك فحسب، بل يُمسك بقلبك كي لا يسقط.


#خديجة_الحوري

#فريق_النيل

#مُبادرة_النسيم

تعليقات