|| مَن يُنقِذُني ||

 تُهتُ في ذلك الطريق المعتم، أركضُ ممّن؟ وإلى أين؟

خيالٌ يأسرني، يقيّدني… وقد بِتُّ مُنهكة.

جُلتُ في شوارع ليست شوارعي، مدينةٍ انقضّ عليها ضبابُ الألم، في تفاصيلها طفولةٌ منسيّة، تلك الضحكات المخفيّة بين جدرانها المهجورة، لمحتُ آثارَ ذكرياتٍ مهترئة، وقلبًا محبوسًا، أسيرَ الأمس،

أراه يمشي وحيدًا، طيفًا حزينًا يريد الأمان، يهرب من تلك المدينة؛ لكن… إلى أين؟

نسيمٌ بارد، وصوتٌ مختنق، يُخفي طفلًا صغيرًا وحده، التحف ذلك الظلام الدامس ليدفئ قلبه الصغير، ومجرّاتٍ تسبح في مقلتيه البريئتين.

خاض حروبًا أكبر منه؛ لكنه بقي صامتًا. أيا صغيري، أتبقى صامتًا

والبردُ يسرقك؟


#نُهىٰ_سند

#فريق_حِنّة

#مبادرة_النسيم

تعليقات