في المساء، حين يهدأ ضجيجُ العالم، تخرج أرواحُنا متخفِّفة من أثقالها، تبحث عن معنى يشبه الطمأنينة.
نُرتِّب فوضانا بصمت، ونصالح قلوبنا مع الخسارات، كأن الحزنَ ضيفٌ عابرٌ لا يُجيد البقاء.
نؤمن أن كل كسرةٍ في الروح نافذةُ ضوء، وأن ما انكسر يومًا يصلُح أن يكون أجمل.
نمشي بخطى متعبة لكن الأمل يقودنا من اليد، ويهمس: لا طريق يُغلق ما دام الدعاء مفتوحًا.
هكذا نحيا… نُخفي جراحنا تحت ابتسامة، ونزرع في المسافة بيننا وبين الغد حلمًا صغيرًا يكبر كل صباح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#رَحاء_نُعمان.
#فريق_غيث.
#مُبادرة_النسيم.