|| حديثٌ لم يكتمِل ||

 

منذ آخرِ صباحٍ فقدتُ فيه ثباتًا لم ينجَلِ عني أبدًا، لم تملأني الدهشةُ إطلاقًا؛ فقد كنتُ أعرف أنَّ هذا سيحدث، ولكن… كنتُ أنتظرُ تغيُّرًا يدهشني في تلك الرسالة: بصيصَ أملٍ، وثقةً بالمولى عزَّ وجل، وحُسنَ ظنٍّ بالذي إن أراد شيئًا فإنما يقولُ له كن فيكون، لا اليأسَ والهجران، ووقتًا دواؤه النسيان!

فلتقرأ ولتعلم أنني ساكنةٌ للحدِّ المؤلم، ولا أعرف من أين يأتي ذلك الثبات، رغم زواله.

وحتى إن غلَبَ صدقُك على كلامك– وهو أمرٌ حسنٌ نادرًا ما أجده– فإنني، و لأنني أعرفك حقَّ المعرفة– وهذا ما يحزنني حقًا– لا أرى جدوى من الأمل بجانبك؛ فقد افتقرتَ إليه.

واللهِ وتاللهِ كان ذلك صعبًا عليّ، ورغم مرور الوقت وتهشُّم أضلعي، لم يبقَ سوى شيءٍ واحد… وإن كنتَ، يا من تقرأ، حقًا تعرفني، فإنك تعلمه.


#براءة_الحسيني

#فريق_طيبة

#مبادرة_النسيم

تعليقات