أفلت يدي على مرفئ الحياة، وعُدت غارقًا بين همّي والانكسار، وفوضاي اللامتناهية على استلام المواجع.
أفكار متضاربة، بلغت بالوجع جوفي وأصبحت الحقيقة غارقة، وأدركت أنّ العطاء بلا وعي؛ يستنزف بلا رحمة.
واستوعبت متأخرًا أن الإفراط يجعل الجميع يستهينون بي، وأيقنت أن ليس البرد وحدهُ بالتبلّل، أو بالغرق، فالجفاء غرق، والخيبة غرق، والخذلان غرق والفراق كذلك، وكسر الخواطر، فغرق الروح أبشع من غرق الأجساد.
#فنون_المرقب
#فريق_بابل
#مُبادرة_النّسِيم