​|| حساب النفس عدالة الروح ||


​لا تنتظر من الناس إنصافك، إن لم تُنصف ذاتك أولاً.

ولا تُقلّب أعينك في أخطاء غيرك، وأنت لم تُقلّب بصرك إلى عيوبك.

فإن ميزان العدالة يبدأ من داخلك.

ومَن جاهد نفسه في الخفاء، خفَّت ملامته في العلن.

الجهاد الصامت هو:

عندما تُصارع وتُحسِن وتُقوِّم اعوجاجك بعيدًا عن الأضواء، ستجد أن هالة من الوقار والسكون تُحيط بك.

هذا الجهد الداخلي، هذا الإنصاف للنفس بتزكيتها وتصحيحها، يخلق درعًا حصينًا.

لن تخشى حينها ملامة الناس أو نقدهم، لأنك قد خضعت لأشد محاكمة وأقساها:

محاكمة ضميرك وروحك.

والعدالة الحقيقية تتطلب شجاعة للنظر في مرآة النفس، لتكون أنت الشاهد والجلاد والقاضي على نفسك، قبل أن تنصِّب نفسك حكمًا على الناس.

فالروح العادلة هي تلك التي لم تنشغل بأخطاء العالم عن إصلاح ذاتها.

إنها روح تستمد قوتها وحصانتها من صدقها مع نفسها في الخلوة.

​#مرام_دايل

#فريق_شام

#مبادرة_النسيم

تعليقات