بيَنما جلست أتأمل ملامحهُ أتاني بخيبة آمل أبهتت ملامحي.
كُنت غافلة، في حينها ظننتهُ مختلفًا، ظننتهُ يحبني بصدق؛ ظننتهُ لن يخذلني، كُنت أشعل نيران قلبي لأجله لأكنهُ أشعل قلبي بأكملهُ.
كُنت أظنه سندي ومسندي لاكنهُ كسرني كسرةً لن ولم أنساهَا، ربُما الجميع يقول لما تهتم؟
اقول لأنني أحببتهُ بصدق لأنني تمنيتهُ يومًا لأنني ذكرتهُ بدعائي، أحببته كثيرًا، والآن أشتاق لهُ كما لو أنني طفلة صغيرة تشتاق للعبتها المفضلة.
#أمل_المحمد
#فريق_أطلانـتس
#مبادرة_النسـيم