باستطاعت الرجل أن يجعل زوجته مشرقةً؛ مزهرة؛ بروحٍ مرحة، وابتسامة بهية.
بكل لحظةٍ معه تلمع عيناها فرحًا به، وبوجوده، لا تتمنى أن يبتعد عنها للحظات؛ بكلامه اللطيف، وهمسه المرهف، وشغفه في العلاقة، فهي متعته وحلاله، يستطيع أن يجعلها كما يحب وأكثر.
ولا تقتصر السعادة في هذا فقط؛ بل هناك أمور الحياة المادية والاجتماعية؛ حيث يساعدها في همومها -سواء هموم الأبناء أو البيت وغيرها- يبدي لها اهتمامه بكل تفاصيل يومها؛ بحيث تشعر أن هناك سند بعد الله.
أما إن كثرت عليها الهموم، أو تملك الحزن قلبها، فلن يجدها كما يريد؛ بل ستكون كوردة ذابلة، جار عليها الزمن من كثر الأعاصير التي هبت عليها.
شاركوا زوجاتكم كل شيء، اهتموا بهن أكثر مما يجب، فهن أساس السعادة في بيوتكم٠
#وضحة_قاسم
#فريق_ غيث
#مبادرة _النسيم