تأوي إلى فراشك متعبًا حزينًا، لعل التعب يزول بالنوم، لكنك تعرف أن هنالك من ينتظرك على وسادتك؛ تعرف صراع الأفكار الذي ينتظرك، صراع كل شيء، تُميت هذا الصوت الذي بداخلك، تتجاهله، تتجاهل الأشياء التي راكمتها بداخلك لأنك تؤجل أحزانك دائمًا وانهيارتك فتتراكم كالجبال على صدرك، تتنهّد بعمق، تذرف دمعة يتيمة، تتكوّر على نفسك وتتساءل: "كيف صرت هكذا، من هذا يا الله؟"
أنقذني يا الله، اختر لي ولا تخيّرني فقد تعبتُ من اختياراتي الخاطئة.
#دانية_مهنّا
#فريق_سما
#مبادرة_النسيم