يؤذونها،
فتصلني الطعنة مضاعفة،
لأن وجعها لا يقف عندها،
يعبر إليّ بلا استئذان،
كأن قلبي خُلِقَ ليكون صدى ألمها.
هي تتألم بصمت،
وأنا أحمل عنها ما لا يُقال،
أحزن مرتين:
مرةً لأنها موجوعة،
ومرةً لأنني أعجز عن حمايتها.
فلا تؤذوها،
ففي أذاها كسرٌ لقلوب،
لم تُخطئ إلا لأنها أحبّت بصدق.
ـــــــــــــ.𐚁̸.ــــــــــــــــ
#شهد_بشار
#فريق_سما
#مبادرة_النسيم