|| وكنّا دائمًا نعود إلّا هذه المرّة ||

 

كلّها كانت شجاراتٌ بسيطةٌ لا تعادل نظرةَ حبٍّ من أحدنا سوء فهمٍ تعالجه عبارة:

"لا تشرح، أنا أفهمك"

اختلافٌ بسيط، يُحلّ بأن يصدر من أحدنا قول:

"لا بأس، سأغيّر رأيي لأجلك"

أو حتىٰ لحظاتُ الحزن واليأس، كلمة:

 "أنت قويّ، وأنت الأفضل، وستتخطّاها"

تفي بغرضِ أن تمحي رسومَ الحزن منّا وللمراحلِ القُسوى، ولحظات الضّياع، حضنٌ بين ذراعَيه، وأن يهمس لقلبي:

"لا عليكِ، رفقًا بقلبكِ!"

تبني ما تهدّم من جدار الرّوح، وتحيي أوراق الخريف المتناثرة داخلي، لتزهرَ ربيعًا دافئًا أمّا هذه المرّة، فلم نجد طريقًا للرجوع... كانَ قاسيًا وبشدّة، لم يسمعني،

بل سمعني، ولم يجب!

مضى تاركًا إياي في غياهب الهذيان،

أهذي به وبحبّنا الذي يتلاشى أمام عيناي، وأنا مكتّفةُ القلبِ قبل اليدين، 

أهذا هو؟

أهذا حبّنا الذي تدمع له العينان؟

في كلّ الظروف والأحيان...

نفترقُ ونعود لاجئين لأحضانِ بعضنا 

كنّا نعودُ دائمًا إلّا هذه المرّة!.


#ندى_الحمد

#فريق_آرام𓂆

#مبادرة_النسيم

تعليقات